الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 61

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

10261 محمّد بن أبي طيفور المتطبّب بفتح الطاء وسكون الياء المثنّاة من تحت والفاء المضمومة والواو السّاكنة والرّاء المهملة وهو في الأصل طويئر صغير والياء زائدة ثم سمى به الأناسى وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وحاله كسابقه 10262 محمّد بن أبي عباد قال ابن بابويه في عيون أخبار الرّضا ( ع ) حدثنا الحكم أبو على الحسين بن أحمد البيهقي قال حدّثنا محمد بن يحيى الصّولى قال حدّثنا عون بن محمد الكندي قال حدّثنا أبو الحسين محمد بن أبي عباد وكان مشتهرا بالسّماع ويشرب النّبيد قال سئلت الرّضا ( ع ) عن السّماع فقال لأهل الحجاز فيه رأى وهو في حيّز الباطل واللّهوا ما سمعت اللّه عز وجل يقول وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً وبهذا الأسناد عنه قال سمعت الرّضا ( ع ) يقول يوما يا غلام اتنا الغداء فكأنّى أنكرت ذلك فتبيّن الإنكار في فقر وقال لفتيه اتنا غدائنا فقلت الأمير اعلم النّاس وأفضلهم انتهى وقال الميرزا بعد نقله وفيهما تنبيه على انّه لم يكن منّا وأقول لعلّ وجه الأستفادة من الأوّل عدم تصريحه ( ع ) بالحرمة وقوله لأهل الحجاز فيه رأى وهو في حيّز الباطل واللّهو ووجه الأستفادة من الثاني تعبيره عن الأمام ( ع ) بالأمير ولكن في الأستفادتين جميعا تامّل ويدلّ على خلاف ذلك ما عن العيون في باب النّص من الرّضا ( ع ) على ابنه الجواد ( ع ) من روايته حديثا باسناده إلى عون بن محمّد قال حدّثنى أبو الحسين محمّد بن أبي عبادة وكان يكتب للرضا ( ع ) ضمّه اليه الفضل بن سهل قال ما كان ( ع ) يذكر ابنه محمّدا ( ع ) الّا بكنيته يقول كتب إلى أبو جعفر ( ع ) وكتبت إلى أبى جعفر ( ع ) وهو صبّى بالمدينة فيخاطبه بالتّعظيم وترد كتب أبى جعفر ( ع ) في نهاية البلاغة والحسن فسمعته يقول أبو جعفر وصيّى وخليفتي في أهلي من بعدى فان من البعيد ان يستكتب ( ع ) العامىّ ويبيّن له وصاية الجواد ( ع ) وخلافته عنه عنده كما انّ من البعيد ابداء العامي لذلك على فرض اظهار الأمام ( ع ) ذلك عنده ولكن على فرض كونه اماميّا لم يرد فيه مدح بل اشتهاره بالسّماع وشربة للنّبيذ فسق يوجب ضعفه وسقوطه كما لا يخفى 10263 محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي عنونه في الفهرست مع جماعة فقال محمّد بن أبي عبد اللّه له كتاب محمّد بن علي الصّيرفى له كتاب محمّد بن أبي بكر الأزدي له كتاب محمّد بن مروان له روايات محمّد بن الصّباح له روايات رويناها كلّها بهذا الأسناد عن حميد عن أبي اسحق إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز عنهم ( ع ) انتهى وأراد بهذا الأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد ثمّ اعلم انّه قد أكثر المشايخ الثّلثة الرّواية عن محمّد بن أبي عبد اللّه واحتمل الميرزا والتّفرشى وغيرهما كونه محمّد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي وعبارة النّجاشى الأتية هناك انش تع تساعد على هذا الاحتمال لأنّه بعد عنوانه إياه وتكنيته بابى الحسين قال ما لفظه ويقال له محمد بن أبي عبد اللّه الخ وقد جزم الفاضل المجلسي في مرئات العقول والمولى الصّالح بكون المراد بمحمد بن أبي عبد اللّه في اوّل السّند هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي قال كما يظهر من كتب الصّدوق ره وغيرها وقال في الوجيزة وابن أبي عبد اللّه الّذى يروى الكليني عن البرمكي بتوسّطه هو ابن جعفر بن عون الأسدي انتهى ولا ينافي ذلك عنوان الشّيخ ره في الفهرست كلا من محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمد بن جعفر الأسدي على حدة وجعله الرّاوى عن الأوّل إبراهيم بن سليمان وعن الثّانى التلعكبري لأنّ أمثال ذلك في كلام الشّيخ ره كثير على انّه على فرض التغاير لا مانع من التعدّد بالنّسبة إلى من لم يكن في اوّل السّند فانّ المحبوث عنه خاص فلا ينافيه العام وتصريح العلمين المذكورين من أهل الخبرة بالاتحاد في الخاص وهو الواقع في اوّل السند كاف حجّة عليه بل من لاحظ روايات محمد بن أبي عبد اللّه ووصفه في بعض الأسانيد بالكوفي وفي بعض اخر بالأسدي ولاحظ روايات محمّد بن جعفر ورأى اتّحاد الرّاوى والمروى عنه والطبقة جزم بكون الأسمين لمسمّى واحد فراجع وتدبّر وح فيعلم حال محمد بن أبي عبد اللّه الّذى في اوّل السّند ممّا يأتي من حال محمد بن جعفر بن عون الأسدي انش تع ثم انّه نقل في جامع الرّوات رواية جماعة عن محمد بن أبي عبد اللّه منهم أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيان الخزّاز وعلىّ بن حاتم وعلي بن أحمد بن موسى ( ) والحسين بن إبراهيم بن أحمد وهشام ( 1 ) المكتّب ومحمّد بن أحمد السّنانى ومحمد بن موسى المتوكّل ومحمد بن يعقوب كما نقل رواية محمد بن أبي عبد اللّه عن سعد بن عبد اللّه وسهل بن زياد ومحمّد بن خالد وموسى بن عمران النّخعى ومحمّد بن إسماعيل البرمكي ومحمّد بن أبي بشير ومعاوية بن حكيم ومحمّد بن الحسين وعلي بن أبي القاسم وإسحاق بن محمد النّخعى وغيرهم 10264 محمّد بن أبي عبد اللّه المكتّب يروى عنه الصّدوق ره مترحّما واستظهر الوحيد ره كونه محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقانى المتقدّم وعليه فيكون حديثه صحيحا 10265 محمّد بن أبي عبس الأنصاري عدّه ابن مندة من الصّحابة ولم استثبت حاله 10266 محمّد بن أبي عمارة الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 10267 محمّد بن أبي عمر البزّاز بيّاع السّابرى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يروى عنه الحسن بن محمّد بن سماعة انتهى وظاهره كونه اماميا وزعم في جامع الرّوات كون عمر اشتباها وكونه عميرا مصغّرا وكون المراد به محمد بن زياد بن عيسى ابا عمير الأتى بقرينة رواية الحسن بن محمد بن سماعة عنه وكون ذاك بزاز أو بيّاع السّابرى أيضا وأنت خبير بما فيه فانّ ذلك ليس من أصحاب الصّادق ( ع ) بل من أصحاب الكاظم والرّضا عليهما السّلم وروايته عن الصّادق ( ع ) بواسطة فما زاد فالأظهر التّغاير وان كان مجهول الحال 10268 محمّد بن أبي عمر الطّبيب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفي روى كتاب الدّيات عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو المنسوب إلى ظريف بن ناصح لأنّه طريقه انتهى وظاهره كونه اماميا واستظهر المولى الوحيد ره من الجمع بين ما مرّ في ترجمة عبد اللّه بن سعيد بن حيان الثّقة من انّه أبو عمر الطّبيب وبين ما يأتي في ترجمة محمد بن عبد اللّه بن سعيد بن حبّان الأتى اتحاد محمّد هذا مع الأتى وهو وان كان كما ذكره قدّه الّا انّه لا نتيجة له بعد اتحادهما في الجهالة وقد جزم اللّاهيجى في خير الرّجال بما استطهره الوحيد رحمه اللّه 10269 محمّد بن أبي عمر الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 10270 محمّد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبد ربّه أبو الفرج القزويني الكاتب عنونه النجاشي ره كذلك وقال ثقة صحيح الرّواية واضح الطريقة له كتب منها كتاب الموجز المختصر من ألفاظ سيّد البشر كتاب الردّ على الأسما عيليّة كتاب الطّرايف كتاب الموفور كتاب قرب الأسناد رايت هذا الشيخ ولم يتّفق لي سماع شئ منه انتهى ونحوه إلى قوله واضح الطريقة في القسم الأوّل من الخلاصة وكذا في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى النّجاشى رامزا لعدم روايته عنهم ( ع ) ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا 10271 محمد بن أبي عمرة البزاز يروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) في نسخة ولكن اصحّ منها كما في المنهج ابن أبي عمر بغير هاء وقد تقدّم 10272 محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى الأزدي أبو احمد الّذى اجمع الأصحاب على تصحيح ما يصّح عنه وعدّ مراسيله مسانيد عاصر ؟ ؟ ؟ مر الينا الكاظم والرّضا والجواد عليهم السّلام وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا محمد بن أبي عمير يكنى ابا احمد واسم أبى عمير زياد مولى الأزد ثقة انتهى قال النّجاشى محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسى أبو احمد الأزدي من موالى المهلب بن أبي صفرة وقيل مولى بنى اميّة والأوّل اصحّ بغدادي الأصل والمقام لقى أبا الحسن موسى ( ع ) وسمع منه أحاديث كنّاه في بعضها فقال يا ابا احمد وروى عن الرّضا ( ع ) جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين الجاحظ يحكى عنه في كتبه وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانيّة والقحطانيّة وقال في البيان والتبيين حدثني إبراهيم بن داحية عن ابن أبي عمير وكان وجها من وجوه الرّافضة وكان حبس في أيام الرّشيد فقيل ليلى القضاء